أهم تقنيات الترجمة العلمية في أفضل شركة ترجمة معتمدة

أهم تقنيات الترجمة العلمية في أفضل شركة ترجمة معتمدة

غالبًا ما تكون خدمات شركة ترجمة معتمدة التي ننتجها مطلوبة للأغراض الرسمية، بما في ذلك للاستخدام في المحكمة أو لدعم طلب الهجرة. في هذه الحالة، يجب اعتماد أفضل شركة ترجمة معتمدة. تضيف الترجمة المعتمدة عنصرًا شكليًا. إنه يمنح جميع الأطراف المعنية بالمستند تأكيدات بأنه قد تمت ترجمته من قبل محترف مؤهل – شخص لديه المعرفة والخبرة والمؤهلات اللازمة لتنفيذ العمل على مستوى مهني عالٍ.

أفضل تقنيات الترجمة العلمية

الترجمة العلمية هي ترجمة النصوص العلمية، والترجمة العلمية في “امتياز” أفضل مكتب ترجمة معتمد في السعودية يعتمد على بعض الخطوات الذي يجب اتباعها للتعرف أكثر عليها اقرأ مقال الخطوات العملية لترجمة نصوص الإعلام وبالتالي ستكون هناك حاجة إلى معرفة خاصة. تتطلب هذه النصوص معرفة عميقة بكل من اللغات المصدر والهدف، فضلاً عن الفهم الصحيح للموضوع. في بعض الأحيان يكونون مترجمون أفضل شركة ترجمة معتمدة طوروا درجة عالية من المعرفة اللغوية، والتي يطبقونها على ترجمة النصوص في مجال خبرتهم. إن التعاون بين اللغويين والمتخصصين في الموضوع أمر شائع حقًا في هذه الحالة. سنشرح لك في هذه المقالة بعضًا من أفضل تقنيات الترجمة العلمية في أفضل شركة ترجمة معتمدة في معظم دول العالم.

  • كن واضحًا ومختصرًا

الوضوح والإيجاز هما الهدفان الأسلوبيان الرئيسيان للترجمة العلمية في أفضل شركة ترجمة معتمدة متخصصة، والتي يجب أن تنقل المعنى الدقيق للنص الأصلي. الغموض والتركيبات غير الواضحة هي خصائص النصوص الأدبية ويجب عدم العثور عليها في أي مكان في الترجمة العلمية. هذه هي أصعب مهمة في الترجمة العلمية. قد يكون العثور على الكلمات الصحيحة أمرًا صعبًا في بعض الأحيان ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى التكرار في النص، حيث يمكن أن تكون مرادفات كلمات معينة غامضة إلى حد ما وأكثر ملاءمة للعمل الأدبي. قد يكون تجنب التكرار صعبًا للغاية في بعض الأحيان. ولهذا السبب يجب أن يتمتع المترجم بخلفية علمية تسمح له باللعب بالمصطلحات دون تغيير معنى النص.

  • أبقِ عينًا على الأخطاء في النص الأصلي

الشائع أيضًا بين المترجمين العلميين هو قدرتهم على تصحيح الأخطاء الصغيرة في النص الأصلي، حيث سيكونون هم الأشخاص الذين سيقرؤون الوثيقة باهتمام كبير. تشمل الأخطاء الشائعة في العمل العلمي: التناقضات بين الأرقام المدرجة في الجداول، والرسوم البيانية المصاحبة التي تظهر شيئًا آخر غير ما ينبغي أو الجداول المشار إليها برموز غير واضحة. في هذه الحالة، يُنصح المترجم بتصحيح هذه الأخطاء بين قوسين أو حواشي.

  • العب بالبنية والمعنى

إذا اختلفت السمات النحوية والمعجمية للغة، فمن الضروري أحيانًا إعادة صياغة جمل معينة بالكامل. على سبيل المثال، يمكن للغات شديدة التصريف مثل الروسية والألمانية أن تربط معًا سلسلة طويلة من الجمل المستقلة والمعتمدة مع العديد من المراجع والسوابق مع الحفاظ على المعنى الكامل واضحًا. من ناحية أخرى، سيكون هذا مستحيلًا في اللغة الإنجليزية على سبيل المثال. في هذه الحالة، سيكون لدى المترجم بعض الأعمال التي يجب القيام بها من حيث البنية والمعنى. هذا هو الوقت الذي يكون فيه الحفاظ على معنى الجملة كما هو تحديًا حقيقيًا. من أفضل التقنيات التي يمكن استخدامها في هذه الحالات إعادة الصياغة، أي إعادة صياغة معنى النص أو المقطع باستخدام كلمات أخرى.

  • كن قارئ نهم

من أجل إنشاء ترجمة علمية خالية من العيوب، يجب أن يكون المترجم على اطلاع قدر الإمكان. تساعدك قراءة أحدث الكتب والمجلات الأكاديمية على تحسين مهاراتك في الترجمة.

  1. أولاً، تعتاد على المصطلحات وأسلوب هذا النوع من العمل. 
  2. ثانيًا، سوف تكون على اطلاع دائم بأحدث الأبحاث والاكتشافات العلمية، مما يساعدك على فهم المفاهيم التي من المفترض أن تترجمها بسهولة أكبر.

تذكر أنه كلما تخصصت في المجالات المتخصصة والفرعية كلما كان من الأسهل البحث والكتابة وتصبح خبيرًا. 

  • انتبه للأرقام والرموز

ستصادف في العلم الكثير من الأرقام والصيغ والرسوم البيانية والرموز، والتي لا يجب تجاهلها في عملية الترجمة. يمكن تغيير معنى الصفحة بأكملها أو حتى الفصل إذا أضاف المترجم رقمًا أو رمزًا خاطئًا. لتجنب ذلك، يجب أن يفهم الموضوع جيدًا. بعد ذلك، يجب أن يولي الكثير من الاهتمام لكل الأشياء الصغيرة. وهذا يتطلب الصبر والمهارات التحليلية، وهي صفات لا غنى عنها للمترجم العلمي.

  • احرص دائمًا على إثبات ترجمتك

في نهاية الترجمة، يجب عليك دائمًا مراجعة النصوص بنفسك أولاً ثم مطالبة مترجم ثانٍ بمراجعة عملك أيضًا. من الناحية المثالية، اسأل المترجمين الآخرين الذين لديهم خبرة في هذا المجال. بهذه الطريقة، سيتم تصحيح جميع الأخطاء التي لم تلاحظها. في حال كانت بعض المفاهيم من النص الأصلي غير واضحة حقًا بالنسبة لك، يمكنك توصيل هذا إلى المؤلف (إن أمكن) أو مع العميل. من الأفضل دائمًا طلب توضيحات بدلاً من ترك عملك غير واضح.

  • عدِّل أسلوبك وفقًا لنوع المستند

في العلم، ستصادف أنواعًا مختلفة من المستندات التي تتطلب درجات مختلفة من الشكليات. إذا كنت تترجم عملًا أكاديميًا، فستحتاج إلى العثور على أسلوب رفيع جدًا بعبارات معقدة وكلمات أقل شيوعًا. من ناحية أخرى، إذا كنا نتحدث عن أدلة أو تعليمات دوائية، يجب أن تكون الترجمة أقل رسمية. سيتم قراءة هذا النوع من الوثائق من قبل أشخاص عاديين أو مبتدئين في مجال العلوم. لهذا السبب يجب أن تكون اللغة أكثر سهولة في الوصول إليها وفهمها.

 

أهم فروع الترجمة العلمية في أفضل مكتب ترجمة علمية

أهم فروع الترجمة العلمية في أفضل مكتب ترجمة علمية

الأمر ليس بهذه السهولة للحصول على ترجمة علمية واضحة ودقيقة. الأرقام عالمية، لكن معظمها ليس كذلك. عندما يحين وقت مشاركة اكتشافاتهم مع العالم، يرغب العلماء والباحثون في التأكد من وصولهم إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص. للقيام بترجمة علمية لبحوثهم، يحتاج عملهم إلى التكيف اللغوي، أي الترجمة العلمية. قد لا تعرف ذلك، ولكن من بين جميع تخصصات الترجمة هناك، القليل منها يتطلب احترامًا أكبر من ترجمة علمية للوثائق.

ما هي الترجمة العلمية؟

تشمل الترجمة العلمية مجموعة واسعة من الوثائق التي تتميز بشكل عام بلغة مميزة وموضوعية مع مصطلحات معقدة للغاية. علاوة على ذلك، غالبًا ما تستخدم هذه المستندات الاختصارات وتغطي المفاهيم المتخصصة. لذلك، ليس من المستغرب أن يكون مؤلفو هذه النصوص وكذلك الجمهور المستهدف على دراية كبيرة بالموضوع.

 

إذن، كيف تلعب كل هذه العوامل في الترجمة العلمية؟ قبل كل شيء، تتطلب هذه الخصائص ترجمة دقيقة وعالية الجودة. وبالتالي ، يجب أن يكون المترجمون الذين يتعاملون في الغالب مع هذه الأنواع من النصوص متخصصين. هذا يعني أنهم ليسوا خبراء في الترجمة فحسب، ولكن أيضًا في الموضوع المعني.

ما هي أنواع الوثائق التي تتألف بشكل عام من الترجمة العلمية؟

تقليديا، أكثر النصوص المترجمة في هذا المجال هي المقالات العلمية والأكاديمية التي ينشرها الباحثون لإعلام الجمهور بالنتائج التي توصلوا إليها. نتائج التجارب والتجارب السريرية تحتاج أيضًا إلى الخضوع لعملية التكيف اللغوي. الشيء نفسه ينطبق على الكتيبات والأدلة الفنية. والقائمة تطول.

ودعونا لا ننسى أنه في المجتمع العلمي هناك أيضًا طلب على الترجمة الشفوية المتخصصة. في السنوات الأخيرة، شهدنا ارتفاعًا في الندوات العلمية والندوات عبر الإنترنت التي تعمل بمثابة قمم بين الخبراء. في كثير من هذه الحالات ، هناك حاجة إلى ترجمة علمية احترافية من أفضل مكتب ترجمة علمية في السعودية.

بعض الفروع التي يمكن أن نجدها تحت مظلة الترجمة العلمية هي:

  1. طب
  2. علم العقاقير
  3. مادة الاحياء
  4. الفيزياء
  5. كيمياء
  6. الفلك
  7. علم النفس
  8. جيولوجيا
  9. علم الأعصاب
  10. علم الحيوان

وهذا مجرد جزء بسيط من جميع الفروع الموجودة هناك. ومن المثير للاهتمام أن اتساع هذا المجال يفرض قيودًا معينة، سواء في الداخل أو الخارج. سأشرح.

يمكن للمترجم المحترف ذو الخبرة في الطب أن يترجم قائمة بالأدوات الطبية لأنه / هي على دراية بالمصطلحات. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن المترجم سيكون لديه المعرفة الكافية لترجمة نص في علم الفلك بدقة. على العكس، يوضح هذا المثال أيضًا أن الترجمة العلمية قد لا تكون مجدية للمترجمين غير المتخصصين. لإنتاج ترجمة دقيقة، يحتاج المرء إلى السيطرة الكاملة على الموضوع.

 

لماذا الترجمة العلمية بغاية الأهمية؟

لقد أكدنا هذه النقطة عدة مرات بالفعل وإليك السبب: نحن نتعامل مع العلوم الدقيقة. أدنى اختلاف يمكن أن يلوث بقية العمل. حتى أصغر الأخطاء يجب تجنبها لأن العواقب قد تكون قاتلة. 

في “امتياز” أفضل مكتب ترجمة علمية في السعودية لدينا شبكة واسعة من المتعاونين، العديد منهم خبراء في مجموعة واسعة من المجالات العلمية، والتي تمكننا من تغطية جميع الأزواج اللغوية عمليًا. يمكننا إعطاء أجنحة لبحثك ومساعدة اكتشافاتك في جميع أنحاء العالم.

متطلبات المترجم العلمي

      وفقًا لمعهد لندن للغويات، لكي تكون مترجمًا علميًا، يجب أن يكون لديك:

  1. معرفة واسعة بموضوع النص المراد ترجمته ؛
  2. خيال متطور يمكّن المترجم من تصور المعدات أو العملية الموصوفة ؛
  3. الذكاء ، لتتمكن من ملء الروابط المفقودة في النص الأصلي.
  4. الشعور بالتمييز ، لتتمكن من اختيار المصطلح المكافئ الأنسب من أدبيات المجال أو من القواميس ؛
  5. القدرة على استخدام لغته الخاصة بوضوح ودقة ودقة. 
  6. الخبرة العملية في الترجمة من المجالات ذات الصلة. باختصار، لكي يكون المرء مترجمًا تقنيًا ، يجب أن يكون عالمًا أو مهندسًا أو لغويًا وكاتبًا

 

موضوعات مهمة 

أكثر 5 أخطاء ترجمة فورية لا تنسى !

إذا كنت متحيرًا، فانطلق نحو “امتياز” أفضل شركة ترجمة معتمدة

كيف تثبت أنك تلقيت لقاح كورونا وتستطيع السفر مع أفضل شركة ترجمة طبيه في السعودية؟

كيف تمارس اللغة في حياتك اليومية؟ 7 نصائح من امتياز للترجمة المعتمدة بالسعودية

أهم 10 كتب يجب أن يقرأها كل مترجم من أفضل شركة ترجمه فورية بالسعودية

تعلم الاسبانية في 5 خطوات مع امتياز أفضل شركة ترجمة سياحية بالسعودية

لماذا امتياز أفضل شركة ترجمة فورية في السعودية؟

تعرف على المهارات الـ 5 الأساسية للمترجم من أفضل شركة ترجمة معتمدة في السعودية

5 نصائح من مكتب “امتياز” أفضل مكتب ترجمة معتمد في السعودية للمترجمين

 

هذا كل شيء لمقال اليوم ، نأمل أن تكون قد استمتعت به!

 

اتصل-بنا لطلب الترجمة العلمية من شركة امتياز

اترك أي تعليقات أو أسئلة أدناه ولا تنس متابعتنا على Twitter و Facebook و LinkedIn و Instagram لتبقى على اطلاع دائم بالمقالات المستقبلية. 

وسجل في قائمتنا البريدية 

الترجمة العلمية والسمات اللازم توافرها في المترجم العلمي

الترجمة العلمية والسمات اللازم توافرها في المترجم العلمي

لا أحد ينكر ما للترجمة من أهمية في نقل التراث الفكري بين الأمم، وما لها من أثر في نمو المعرفة الإنسانية عبر التاريخ. والترجمة عملية فكرية وذهنية ولغوية معقدة تتطلب إبداعاً مضاعفاً ممن يقوم بها. الترجمة في تعريفها هي عملية نقل المعلومات من لغة لأخرى، وذلك لكي تساهم في نقل الاكتشافات والحضارات بين الأمم.

الترجمة تعد فن من أهم الفنون الأدبية، وتحتاج لامتلاك خبرة كبيرة، حيث يجب أن يكون المترجم قادر على التمييز بين أنواع الترجمة المختلفة، وذلك لأن كل نوع من هذه الأنواع مهمة تختلف عن مهمة النوع الآخر.

ولا شك أن الترجمة في هذا العصر مع ازدياد التقدم العلمي، وتسارع الاكتشافات والاختراعات أصبحت ضرورة ملحة تحشد الدول النامية من أجلها كل الطاقات، وتوظف كل الإمكانات وذلك بهدف اللحاق بالركب العلمي مع الحفاظ على الهوية اللغوية والثقافية، فالترجمة تكفل نقل العلوم والاستفادة منها مع المحافظة على اللغة القومية وتنميتها وعدم استبدالها بلغة وافدة تقضي على الهوية، وتمكن اللغة الوافدة من إضعاف مضامين الوحدة السياسية.

تُعتبر الترجمة العلمية أحد أهم عوامل تطوّر الحضارات منذ زمن بعيد بسبب الدّور الذي تلعبه في نقل العلوم والمعارف من حضارة إلى أخرى. حيث تقوم النصوص العلمية بشرح أفكار مُعقّدة باستخدام لغة ومصطلحات متخصّصة غير دارجة لدى العامة، وإنما متعلقة بالعلوم الأكاديمية. ولهذا السبب لا يمكن لأي شخص القيام بترجمة النصوص العلمية بشكل احترافي ودقيق ما لم يكن مُتمكّن من مصطلحاتها ومُفرداتها وصاحب خبرة واسعة في تقديم ترجمة علمية اكاديمية لفترة طويلة من الزمن. ولهذا السبب، فإنّ شركة امتياز باعتبارها وكالة متخصصة بالترجمة العلمية، تعمل على توفير خدمة ترجمة علمية احترافية يتم تنفيذها من قِبَل مترجم علمي محترف يتمتّع بالمواصفات التي ذكرناها. وذلك بمقابل أسعار الترجمة العلمية الأكثر تنافسية في سوق الترجمة.

فالترجمة العلمية أحد أنواع الترجمة التحريرية (أي التي تتم كتابة) وعلى الرغم مما يعتبره الكثيرون من أنها أسهل نوعي الترجمة، إذ لا تتقيد بزمن معين يجب أن تتم خلاله، إلا أنها تعد في نفس الوقت من أكثر أنواع الترجمة صعوبة، حيث يجب على المترجم أن يلتزم التزاما دقيقا وتاما بنفس أسلوب النص الأصلي، وإلا تعرض للانتقاد الشديد في حالة الوقوع في خطأ ما.

وللترجمة دور في التغلب على التحديات التي تواجهها حركة البحث العلمي في وطننا العربي، حيث تطرح آليات يمكنك من خلالها سد الفجوة المعرفية التي تعاني منها وتوفر رافداً يمكن من خلاله إثراء هذه الحركة. حيث إن البحث العلمي هو الوسيلة التي يمكن من خلالها التوصل إلى حل المشكلات واكتشاف حقائق جديدة واستنباط القوانين والنظريات.

وتعد الترجمة العلمية من أكثر أنواع التراجم صعوبة وينبغي أن يكون المترجم القائم عليها ملماً بكافة المصطلحات الخاصة بمجال الدراسة والبحث، حيث تختلف المصطلحات والمرادفات تبعاً للتخصص فعلى سبيل المثال تختلف المصطلحات الطبية عن المصطلحات الهندسة وغيرها من التخصصات، يرجع السبب في صعوبة الترجمة العلمية في أن المترجم يقوم بترجمة كلمات غير شائعة لدى العوام، فهي مختصة بالعلوم الأكاديمية يتم اكتسابها عن طريق الممارسة في المجال الأكاديمي. فمن خلالها يقوم الباحث بترجمة النصوص العلمية، وذلك لكي ينقل آخر الاكتشاف من لغة إلى أخرى، ونظرا لأهمية الترجمة العلمية قررنا تخصيص هذا المقال للتعريف بها وبخطواتها.

تتكون الترجمة العلمية من مرحلتين أساسيتين:

  • قراءة وفهم النص. ويمكن القيام بذلك في حالة واحدة فقط إذا كان المترجم يعرف ويفهم معني العديد من المصطلحات التقنية المستخدمة في النص العلمي.
  • صياغة الترجمة العلمية. بالنسبة للمرحلة الثانية الحالية، ينبغي أن يكون لدي المترجمين القدرة على الكتابة بشكل صحيح، ويجب أن يكون المترجمين على دراية جيدة بالتقنيات العلمية المستخدمة في اللغة المستهدفة، ويجب أن يكون لديهم قدر كبير للغة المستخدمة – من الضروري أن يكون المترجم متحدث للغة الأصلية أو ثنائي اللغة.

 

أهمية الترجمة العلمية؟

للترجمة العلمية أهمية قصوى على المستويين العالمي ومستوى البحث العلمي:

على مستوى الدول والمجتمعات:

  • تحقيق النهضة في أقل مدة زمنية:أو ما يسمى بالمحاكاة العلمية، ونجد أنه العلوم في الدول الأجنبية الغربية مصدرها الترجمة العلمية التي حصلت في العصور الوسطى، حيث تم نقل الملايين من المصادر الإسلامية والعربية للغة الأجنبية مثلما حدث في الأندلس، وادي ذلك انتشار الحضارة والعلوم الطب والكيمياء والجغرافيا والرياضيات التي كان مصدرها العلماء في العالم الإسلامي والتي مثلت قاعدة علمية للعلوم الغربية المعاصرة.
  • تبادل المعارف والخبرات:هناك تفاوت لا بأس به بين الدول في الخبرات والقدرات والمعارف، حيث تتفوق الدول الغربية على الدول العربية في الطب والعلوم الإنسانية والهندسة، حيث تساعد الترجمة العلمية في نقل هذه الخبرات للعالم العربي وغيرها من العوالم.
  • اختصار الوقت من أجل تحقيق النهضة والتطور: وهو ما يطلق عليه المحاكاة العلمية، وذلك الأمر ليس بعيب، فنجد أن معظم العلوم الحديثة في الدول الغربية كان منشؤها حركات الترجمة العلمية التي حدثت في فقترة ما بعد العصور الوسطى، وفيها تم نقل آلاف المجلدات العلمية من الدولة الإسلامية التي كانت في أوج قوتها في ذلك الوقت، وخاصة في الأندلس التي كانت همزة الوصل ما بين الحضارة الإسلامية والغربية، ومن ثم انتشرت علوم الطلب والجغرافيا والكيمياء والرياضيات…. إلخ، التي يرجع أصلها إلى علماء المسلمين، وتم اتخاذها كقاعدة بنيت عليها العلوم الغربية الحديثة، وما أحوج دولنا العربية إلى ذلك في الوقت الراهن؛ من أجل تجاوز الهوة الفكرية والثقافية التي حدثت في العصر الحديث، غير أنه ينبغي أن يكون ذلك بضوابط، فليس كل ما هو حديث ينقل، بل يجب أن يكون ذلك مرتبطًا بما يمليه علينا ديننا وقيمنا الأصيلة.

على مستوى البحث العلمي:

  • جمع المعلومات في البحث العلمي: قد يكون الدافع وراء الترجمة العلمية قيام أحد الباحثين العلميين بدراسة موضوع أو إشكالية علمية معينة، ولا يتوافر لديه مادة في لغته الأصلية من أجل الإلمام بجميع جوانب الموضوع المزمع دراسته، مما يضطره إلى القيام بترجمة كتب علمية بلغات أخرى، حتى يصل إلى نتائج بحثية دقيقة؛ من خلال توسيع دائرة البحث بالاستعانة بالمراجع الأجنبية، ولكن يجب أن يكون ذلك بضوابط مهنية علمية؛ من خلال توثيق تلك المراجع في البحث العلمي، وفقًا للأمانة العلمية في النقل عن الآخرين.
  • الترجمة العكسية لتحقيق الشهرة: قد يضطر الباحث العلمي إلى الترجمة العلمية العكسية في بعض الأحيان، وعلى الرغم من قلة ذلك النمط في الوقت الحالي إلا أنه موجود وينبغي التنويه إليه، فعلى سبيل المثال قد يحتاج أحد الباحثين إلى ترجمة بحث علمي قام بتنفيذه من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية أو الفرنسية مثلًا، والهدف من ذلك هو تحقيق الشهرة على المستوى العالمي، والقيام بالنشر على المواقع الأجنبية.

ما السمات التي ينبغي توافرها في المترجم العلمي؟

  • المعرفة التامة بلغة المصدر واللغة المترجم إليها: يجب أن يكون المترجم العلمي على دراية تامة بالغة الأم “المترجم منها”، وكذلك اللغة الهدف “المترجم إليها”، ولا يعني ذلك الترجمة الحرفية، بل إن الأمر في الترجمة العلمية ينبغي أن يجاوز ذلك، فهناك بعض المصطلحات التي لا يمكن ترجمتها حرفيًا، لذا يجب أن يتميز المترجم العلمي بالإبداع في محاولة منه للوصول إلى المعني المقصود، وفقًا للغة المنقول إليها النص.
  • الاطلاع الدائم: من المهم أن يكون المترجم العلمي مطلعًا على كل ما هو جديد في مجال الترجمة العلمية، فهناك الكثير من الموسوعات العلمية في المجال الطبي والهندسي والكيميائي…. إلخ، ويتم إصدارها وتحديثها كل فترة زمنية، واستزادة المترجم من تلك الموسوعات، يسهم في إتقانه للعمل المسند إليه.
  • الأمانة والدقة في العمل: وذلك من السمات المهمة التي ينبغي أن تتوافر في من يقوم بالترجمة العلمية، فبناءً علي ترجمته سوف تحسم الكثير من الأمور، ففي حالة القيام بترجمة علمية متعلقة بأحد الأبحاث أو الرسائل العلمية، فسوف يكون ذلك عاملًا مهمًّا من أجل الحصول على درجة تقييم مناسبة، وخاصة في رسائل الماجستير والدكتوراه، وكذلك في حالة كون الترجمة متعلقة بتقارير علمية فإن كفاءة المترجم سوف يترتب عليها اتخاذ قرارات مهمة بالنسبة للمُطلعين على التقارير، وبوجه عام فإن الأمانة والدقة في الترجمة مطلب أساسي فيمن يقوم بتلك المهمة أيًا كان الهدف من استخدام الترجمة العلمية.
  • الخبرات العملية: ولها دور كبير في مجال الترجمة العلمية فكلما تمرَّس المترجم في ذلك المجال كلما زادت خبرته، وأصبحت ترجمته أكثر جودة عن نظرائه من العاملين في نفس الميدان، فمن كانت سنوات الخبرة لديه عشر سنوات بالتأكيد سوف يكون لديه القوة والفاعلية في إخراج ترجمات ذات جودة مرتفعة على عكس الأقل منه في سنوات الخبرة.
  • الغيرة والقومية: ويعد ذلك من الشروط التي تحفز المترجم العلمي على أداء الدور المنوط به على الوجه الأمثل دون تكاسل، فها هو يرى الجميع يخطون خطوات حثيثة، وهناك فوارق كبيرة فيما بين بني وطنه والآخرين، ومن ثم تدب في عروقه نزعة القومية والحمية والغيرة على مقدرات وطنه، ويقوم بالترجمة العلمية بهدف رفعة شأنه بلده.

صعوبات الترجمة العلمية:

هناك عديد من الصعوبات التي تواجه الترجمة العلمية والتي تواجه الترجمة العلمية والتي تشكل عائقا للمترجمين في المجال العلمي:

ومن أبرز المشكلات التي تواجه المتخصصين في المجال العلمي: –

  • كثرة المصطلحات العلمية وتعدد مجالاتها.
  • تتعدد معاني المصطلحات وتتنوع من لغة إلى لغة.
  • صعوبة حفظ المصطلحات العلمية والمفردات واستخداماتها وفق السياقات المناسبة.
  • استخدام المصطلحات العلمية باللغة اللاتينية خاصة في المجالين الطبي والزراعي.
الترجمة العلمية

الترجمة العلمية

الخاتمة

عادة ما تكون النصوص العلمية مكتوبة من قبل الخبراء في جميع أنحاء العالم وتحتوي على نتائج الدراسة المهمة ونتائج التحقيقات والبحث العلمي. يتم كتابة النصوص العلمية باستخدام لغة علمية وغالبًا ما تحتوي على العديد من المصطلحات الميدانية المحددة. تعتمد الجامعات والكليات والمؤسسات البحثية بشكل كبير على المترجمين المحترفين الذين يقومون بترجمة النصوص العلمية بدقة. يتحمل المترجمين المتخصصين في الترجمة العلمية مسؤولية كبيرة حول دقة وموثوقية النصوص المترجمة، حيث أن قراءة الأعمال العلمية غالبًا ما تستمر لعدة سنوات بعد نشرها وكذلك المقتطفات والاقتباسات العلمية وتستخدم في إجراء مزيد من الأعمال من قبل الباحثين الآخرين والمؤسسات أو المعاهد البحثية في الدول الأخرى.

لذا نعتمد في شركة امتياز على وجود خبراء متخصصين في مجال الترجمة العلمية مما يسهل عملية الترجمة ودقتها ويضمن جودة الدراسات والنصوص العلمية التي نقوم بترجمتها.

قم بالتواصل مع فريق امتياز لضمان ترجمة علمية صحيحة.

ترجمة رسائل الماجستير

ترجمة رسائل الماجستير

ترجمة الأبحاث والرسائل العلمية مثل ترجمة رسائل الماجستير:

يحتاج الباحث الذي يتطلب ترجمة لبحثه أو رسالته العلمية مثل ترجمة رسائل الماجستير إلى نوع معين من الترجمة ولا يمكنه إستخدام الترجمة العادية, فيتم إستخدام ما يسمى بـ “الترجمة الأكاديمية”, وهي علم يعني بترجمة النصوص والأبحاث العلمية, وهي مختلفة عن الترجمة العادية..

ظهرت في أواخر القرن الماضي ما يُعرف بثورة الإنترنت, والذي جعل العالم يُشبه قرية صغيرة تحتوي على العالم بأثره, فنجد الإنتشار الكبير للمواقع الإلكترونية من مختلف لغات العالم, ومن ضمن هذه المواقع المنتشرة على الشبكة العنكبوتية مواقع للترجمة, وهدفت مواقع الترجمة هذه إلى جعل التواصل بين الناس أكثر سهولة, ولكن ما يعنينا أنه كيف لنا أن نتأكد من صحة هذه الترجمة ونتأكد من أنها خالية من الأخطاء؟؟

وفي الحقيقية أن الكثير من ترجمة تلك المواقع الخاصة بالترجمة تحتوي على عدة أخطاء تتفوات في نسبتها بالنسبة لإختلاف المواقع, ويُمكن أن لا تكون هذه الأخطاء ذات تأثير بالغ الأهمية إن كانت في حالة الترجمة العادية, فأما أن كانت الترجمة تختص بالترجمة الأكاديمية فهنا ليس المجال لإحتمالية وقوع الأخطاء.

لذا من الأفضل أن يلجأ الباحث إلى من لديه الخبرة أو الإمكانيات التي تؤهله للترجمة أي إلى العنصر البشري.

ترجمة رسائل الماجستير

ترجمة رسائل الماجستير

فهناك مواصفات محددة يجب توافرها في المُترجم الأكاديمي لكي يستطيع ترجمة النصوص مثل ترجمة رسائل الماجستير بالشكل السليم ومنها:

  • إلمام المُترجم الأكاديمي بموضوع البحث أو الرسالة العليمة من كافة جوانبها.
  • ويجب أن يكون المُترجم حاصل على مؤهل أكاديمي وشهادة في مجال الترجمة.
  • أن يعتمد المُترجم على المواقع المنتشرة على الإنترنت للترجمة تحاشيا للوقوع في الأخطاء فكما ذكرنا لا مجال للأخطاء في الأبحاث العلمية فأي خطا بها يكون له تاثيره على تقييمها وتقديرها وبالتحديد رسائل الدراسات العليا كالماجستير أو الدكتوراة.
  • ويُمكن أن يتم إستخدام مواقع الإنترنت الخاصة بالترجمة في الترجمة العادية، حيث إن ورد بعض الأخطاء فلا يكون لها تأثير سلبي بالغ على النص.  
  • ويجب على المُترجم الأكاديمي أن يلتزم بالأمانة العلمية والحياد والموضوعية فلا يمكنه القيام بأي تغيير في نص الترجمة بناءا على أراءه الشخصية.
  • من الأمور الهامة أيضا التي يجب توافرها في المُترجم الأكاديمي أن يكون مُلما بكل المعاجم والقواميس في اللغة المُختص بها, بما فيها من القواميس العلمية.
  • يجب أن يتحلى المُترجم الأكاديمي بالصبر, وهذا لأنه قد يمتد بحثه لساعات طويلة وذلك  للوصول إلى المصطلح العلمي الصحيح والذي ربما كان يجهله, فجل من لا يسهو ولا كامل غير الله فمهما بلغت إحترافية المُترجم لربما يقابل بعض المصطلحات التي لم يكن على علم بها.
  • على المُترجم الأكاديمي أن يكون مُلما بقواعد اللغة التي يختص بها والتي تتم الترجمة إليها.
  • يجب على المُترجم الأكاديمي أن يكون لديه الوعي والمنطق الكافيين لكي يكون قادرا على فهم النصوص التي يعمل عليها، فلا يوجد مجال للترجمة الأكاديمية السليمة بدون الوعي الجيد حتى لا تقع أخطاء بسبب سوء الفهم.
  • يتحدث كل بحث علمي عن موضوع محدد وكل موضوع له تنسيقات خاصة به مثل الأبحاث القانونية، أو الإجتماعية، أو الإدارية، وغيرها, ولهذا يجب على المُترجم الأكاديمي أن يكون على علم كافي بالتنسيقات الخاص بالرسالة التي يترجمها.
الوسم: <span>الترجمة العلمية</span>