ترجمة المصطلحات الطبية

ترجمة المصطلحات الطبية

ترجمة المصطلحات الطبية

تهتم الترجمة في المجال الطبي على ترجمة المصطلحات الطبية وترجمة الوثائق المتعلقة بتطبيقات العقاقير الجديدة، أو الوثائق السريرية أو التقنية ذات الصلة بالمجال الطبي أو الصيدلاني أو الرعاية الصحية. كما تتطلب الترجمة الطبية تدريب ومعرفة واسعة إلى جانب المهارات اللغوية. ومن الجدير بالذكر أن الترجمة الطبية مجال ذو أهمية عالية حيث أن الترجمات الجيدة يمكن أن تكون قادرة على إنقاذ حياة المرضى، في حين أن الترجمات الرديئة تُعرضهم للخطر. يجب أن يكون للمترجم الطبي قدرات بحثية ممتازة. ويجب عليه مواكبة أحدث المصطلحات الطبية من خلال مراجعة أحدث الدوريات والمجلات بالإضافة إلى فهم عميق بالتخصص وميل إلى البحث ليتمكن من القيام بترجمة طبية دقيقة.

المصطلحات الطبية تزخر بالكلمات من أصل يوناني ولاتيني، وهي عرضة للاختصار. ولذلك، نجد أن الاختصارات التي تتكون من اللاتينية موجودة في اللغة الطبية. على سبيل المثال، (SFI)، التي تعني التلم الجبهي السفلي، أو (CA)، التي تعني الصوار الأمامي. ومع ذلك، نادرا ما تستخدم الاختصارات اللاتينية، لأنه تُفضل اللغة الإنجليزية. وقد تم الحفاظ على اللاتينية إلى حد كبير في علم الصيدلة، وخاصة في كتابة الوصفات الطبية بالإنجليزية. الاختصارات اللاتينية هي في الواقع مصدر شائع لمشاكل الترجمة، لأن إيجاد صيغتها الكاملة غالبا ما يبرهن على أنه إشكالي. إن معرفة الجذور اللاتينية يساعد المهنيين في مجال الطب على فهم النصوص الطبية في لغات مختلفة.

 من المهم أن نتذكر سبب استخدام اللاتينية في اللغة الطبية بهذا الشكل. على سبيل المثال، كلمة “cholecystectomy” التي تعني استئصال (إزالة) المرارة هو مزيج من أربعة أجزاء مختلفة:

ترجمة المصطلحات الطبية

chol – e – cyst – ectomy

chol هي جذر كلمة تعني الصفراء أو المرارة

e هو حرف علة رابط

cyst هو جذر كلمة أخرى بمعنى كُييس أو مثانة

ectomy هي لاحقة تعني إزالة أو استئصال جراحي.

بالنسبة للمهنيين الطبيين الذين ليس لديهم الوقت لكتابة الجمل الطويلة، يكون من الأسهل والأسرع لهم كتابة (cholecystectomy) (استئصال المرارة) بدلا من (surgical removal of the gall bladder) أي (الاستئصال الجراحي للمرارة).

من الضروري أن ننظر إلى أسلوب اللغة وذلك في تحويل العبارات الاسمية المعقدة إلى جمل كاملة (شكل لفظي). على سبيل المثال، بدلا من كتابة “النمو المفرط بعد إغلاق لوحة المشاشي الناجم عن الإفراط في إفراز هرمون النمو (somatotrophin) ينتج عنه …” نكتب “عندما يُفرز هرمون النمو بإفراط، ينمو إغلاق لوحة المشاشي بشكل مفرط. المصطلحات في اللغة الطبية ليست موحدة حتى في المصطلحات التشريحية. على سبيل المثال، اسم أصابع اليد والقدمين باللغة الإسبانية هو كلمة dedos’ ‘تعني كل من أصابع اليد والقدمين. المصطلحات الطبية لا تتغير فقط عبر اللغات ولكن أيضا في الوقت. على سبيل المثال، كلمة “melancholy ” تعني في الأصل “الأسى الأسود”، ولكنها اليوم تعني الشعور بالحزن بدون سبب معين. 

ترجمة رسائل الماجستير

ترجمة رسائل الماجستير

ترجمة الأبحاث والرسائل العلمية مثل ترجمة رسائل الماجستير:

يحتاج الباحث الذي يتطلب ترجمة لبحثه أو رسالته العلمية مثل ترجمة رسائل الماجستير إلى نوع معين من الترجمة ولا يمكنه إستخدام الترجمة العادية, فيتم إستخدام ما يسمى بـ “الترجمة الأكاديمية”, وهي علم يعني بترجمة النصوص والأبحاث العلمية, وهي مختلفة عن الترجمة العادية..

ظهرت في أواخر القرن الماضي ما يُعرف بثورة الإنترنت, والذي جعل العالم يُشبه قرية صغيرة تحتوي على العالم بأثره, فنجد الإنتشار الكبير للمواقع الإلكترونية من مختلف لغات العالم, ومن ضمن هذه المواقع المنتشرة على الشبكة العنكبوتية مواقع للترجمة, وهدفت مواقع الترجمة هذه إلى جعل التواصل بين الناس أكثر سهولة, ولكن ما يعنينا أنه كيف لنا أن نتأكد من صحة هذه الترجمة ونتأكد من أنها خالية من الأخطاء؟؟

وفي الحقيقية أن الكثير من ترجمة تلك المواقع الخاصة بالترجمة تحتوي على عدة أخطاء تتفوات في نسبتها بالنسبة لإختلاف المواقع, ويُمكن أن لا تكون هذه الأخطاء ذات تأثير بالغ الأهمية إن كانت في حالة الترجمة العادية, فأما أن كانت الترجمة تختص بالترجمة الأكاديمية فهنا ليس المجال لإحتمالية وقوع الأخطاء.

لذا من الأفضل أن يلجأ الباحث إلى من لديه الخبرة أو الإمكانيات التي تؤهله للترجمة أي إلى العنصر البشري.

ترجمة رسائل الماجستير

ترجمة رسائل الماجستير

فهناك مواصفات محددة يجب توافرها في المُترجم الأكاديمي لكي يستطيع ترجمة النصوص مثل ترجمة رسائل الماجستير بالشكل السليم ومنها:

  • إلمام المُترجم الأكاديمي بموضوع البحث أو الرسالة العليمة من كافة جوانبها.
  • ويجب أن يكون المُترجم حاصل على مؤهل أكاديمي وشهادة في مجال الترجمة.
  • أن يعتمد المُترجم على المواقع المنتشرة على الإنترنت للترجمة تحاشيا للوقوع في الأخطاء فكما ذكرنا لا مجال للأخطاء في الأبحاث العلمية فأي خطا بها يكون له تاثيره على تقييمها وتقديرها وبالتحديد رسائل الدراسات العليا كالماجستير أو الدكتوراة.
  • ويُمكن أن يتم إستخدام مواقع الإنترنت الخاصة بالترجمة في الترجمة العادية، حيث إن ورد بعض الأخطاء فلا يكون لها تأثير سلبي بالغ على النص.  
  • ويجب على المُترجم الأكاديمي أن يلتزم بالأمانة العلمية والحياد والموضوعية فلا يمكنه القيام بأي تغيير في نص الترجمة بناءا على أراءه الشخصية.
  • من الأمور الهامة أيضا التي يجب توافرها في المُترجم الأكاديمي أن يكون مُلما بكل المعاجم والقواميس في اللغة المُختص بها, بما فيها من القواميس العلمية.
  • يجب أن يتحلى المُترجم الأكاديمي بالصبر, وهذا لأنه قد يمتد بحثه لساعات طويلة وذلك  للوصول إلى المصطلح العلمي الصحيح والذي ربما كان يجهله, فجل من لا يسهو ولا كامل غير الله فمهما بلغت إحترافية المُترجم لربما يقابل بعض المصطلحات التي لم يكن على علم بها.
  • على المُترجم الأكاديمي أن يكون مُلما بقواعد اللغة التي يختص بها والتي تتم الترجمة إليها.
  • يجب على المُترجم الأكاديمي أن يكون لديه الوعي والمنطق الكافيين لكي يكون قادرا على فهم النصوص التي يعمل عليها، فلا يوجد مجال للترجمة الأكاديمية السليمة بدون الوعي الجيد حتى لا تقع أخطاء بسبب سوء الفهم.
  • يتحدث كل بحث علمي عن موضوع محدد وكل موضوع له تنسيقات خاصة به مثل الأبحاث القانونية، أو الإجتماعية، أو الإدارية، وغيرها, ولهذا يجب على المُترجم الأكاديمي أن يكون على علم كافي بالتنسيقات الخاص بالرسالة التي يترجمها.
الترجمة من جوجل لماذا لا تحل محل الترجمة البشرية؟

الترجمة من جوجل لماذا لا تحل محل الترجمة البشرية؟

إن الترجمة من جوجل عبارة عن خدمة ألية توفرها شركة ” جوجل ” للمستخدمين ، حيث توفر العديد من العناء علي المستخدمين في ترجمة الفقرات و الكلمات و صفحات الأنترنت و ملفات ” pdf ” .
خاصة أن شركة ” جوجل ” قامت بتطوير هذه التقنية لكي يمكن تقديم خدمة مجانية احترافية للمستخدمين من خلال الترجمة لأكثر من 70 لغة حول العالم .
كما قامت شركة ” جوجل ” بإطلاق تطبيق لها علي هواتف الأندر ويد و iOS  للاستفادة بخدمات الترجمة في كافة أنحاء العام
واضافت إمكانية الترجمة دون حاجة للاتصال بالأنترنت مما يساهم في تقديم خدمة مجانية متطورة للمستخدمين .

 ما هي عدد اللغات المدمجة في ترجمة جوجل؟

إن تقنية ” جوجل للترجمة ” مرت بالعديد من التطورات  من عام 2006 إلي عام 2015 حتي يصل مستوي الخدمة المميزة لمختلف اللغات التي يحصل عليها المستخدم في الوقت الحالي.
حيث شملت المرحلة الأولي ضم اللغات الإنجليزية و الألمانية و الفرنسية و الاسبانية إلي الخدمة الإلكترونية للترجمة.
و ضمت المرحلة الثانية اللغات البرتغالية و الهولندية.
و ضمت المرحلة الثالثة اللغات الصينية و البيانية و الكورية ، و استمر التطور إلي المرحلة الرابعة و العشرون في عام 2015 حيث تم إضافة اللغات السورانيه و الكرمانجيه .

الترجمة من جوجل

إن الترجمة من جوجل عبارة عن خدمة ألية توفرها شركة ” جوجل ” للمستخدمين ، حيث توفر العديد من العناء علي المستخدمين في ترجمة الفقرات و الكلمات و صفحات الأنترنت و ملفات ” pdf ” .

ما هي عيوب الترجمة من جوجل ؟

  • خدمة مجانية لكنها حرفية غير احترافية فتحصل على ترجمة غير مرضية وغير رصينة تفتقر إلى الدقة.
  • ترجمة الية حيث يقوم بترجمة الجمل “كلمة بكلمة” دون الأخذ بعين الاعتبار سياق المعنى الأصلي
    والمعاني المتعددة التي قد تحملها الكلمة الواحدة وبالتالي فإن الترجمة تكون قد فقدت روحها وجوهرها
  • هناك بعض المصطلحات المتخصصة التي لا يفهمها جوجل ويحرفها الي ترجمة حرفية لا تدل على المصطلح .
  • يفشل في فهم لغة البشر أحيانا، لا سيما حين يتعلق الأمر بالصيغ البلاغية والنكات الداخلية والتعابير العامية.
  • الترجمة غير معتمدة.

وبرغم من أن الكثير من الكيانات العالمية تعمل على إحلال الترجمة الآلية تدريجيا والاعتماد عليها بشكل كبير بدلا من الترجمة البشرية 
لا تزال الجهود محدودة بالنسبة لمجالات معينة كالمجالات الأدبية أو الصحفية أو المجالات التسويقية والدعائية،
إذ تعتمد بشكل كبير على الإبداع البشري وانتقاء المفردات والتراكيب والعبارات واستخدام المجاز والاستعارة واستخدام الأساليب البلاغية،
وهو ما يستحيل – حتى الوقت الحالي – على الترجمة الآلية فهمه أو محاكاته.

Uncategorized