ادوات الترجمة

ادوات الترجمة

شهدنا منذ مدة انتهاء عهد الترجمة باستخدام الورقة والقلم وسيطرة الوسائل الحديثة على مجال الترجمة بأكمله،
فلم يعد هنالك مترجم محترف لا يستخدم ادوات الترجمة أو برامج حاسوبية في وقتنا الحاضر
فما استغرق منه أسبوع في الماضي يمكنه الآن إنجازه في يومين.

تنوعت برامج و ادوات الترجمة التي يستعين بها المترجمين وشركات الترجمة

فمنها ادوات الترجمة الآلية ومنها لتنظيم عملية الترجمة ومنها برامج للعمل الجماعي، ولكن كلها تصب لنفس الهدف وهو جودة أعلى في وقت أقل.

GlobalLink TransStudio

GlobalLink TransStudio‏ عبارة عن أداة ترجمة وتحرير قائمة على تقنية ‎java ‏ ومصممة لتحسين طريقة عمل المترجمين.
بإمكان ‎TransStudio ‏ أن يعمل كتطبيق سطح المكتب مستقل أو كوحدة نمطية مدمجة في منتجات أخرى من مجموعة ‎GlobalLink ‏من ‎TransPerfect ‏.
يقدم ‎TransStudio ‏ للمترجمين مساحة عمل يمكن من خلالها الوصول إلى أصول ذاكرة الترجمة من أي مكان.

Alchemy CATALYST

Alchemy CATALYST‏ عبارة عن بيئة أقلمه بصرية
وهي تساعد المنظمات على تسريع عمليات الأقلمة لديها وتقدم موارد لغوية مع أداة متقدمة
لزيادة الإنتاجية من جهة، ومن جهة ثانية عائدات الشركة.

ذاكرة ‎Wordfast ‏ للترجمة

Wordfast‏ هو المزوّد الأول لتقنية ذاكرة الترجمة (‎TM) ‏غير المعتمِدة على أي منصة.
يرجع تاريخ الشراكة ما بين ‎TransPerfect ‏ و‎Wordfast‏ إلى العام 2006 حيث وضعا نصب أعينهما هدف العمل معاً على تطوير أدوات وبرامج تعود بفائدة أكبر على المترجمين.
تحتل منتجات Wordfast‏، والتي تشمل
 ‎Wordfast Anywhere‏، و‎Wordfast Classic‏، و‎Wordfast Pro‏ و‎Wordfast Server‏ 
باستمرار المراتب الأولى بين أكثر أدوات ذاكرة الترجمة سهولة في الاستخدام وقيمة في السوق.

SDL Trados Studio :

برنامج ترجمة حاسب آلي مدفوع مقدم من SDL وهي أكبر شركة برمجيات خاصة بالترجمة بمساعدة الحاسوب على الإنترنت،
ويعتبر SDL Tadros   أفضل البرمجيات التي يعتمد عليها المترجمين في العالم وأكثرها استخداما ويستخدمه أكثر من 200 ألف مترجم حول العالم.
يزيد البرنامج من فعالية المترجم بشكل كبير،
فيقدم إدارة كاملة لمشروعات الترجمة فيستطيع المترجم أو مجموعة المترجمين إنشاء مشروع أو مشروعات متعددة للترجمة إدارتها بشكل فعال وتنظيم العمل وتوزيع الأدوار على المشاركين،
ويقدم أيضاً ذاكرة ترجمة قابلة للتعلم ويمكن مشاركتها مع أعضاء الفريق في المشروع الواحد أو في عدة مشاريع.

يوفر SDL Tadros Studio أيضاً نظام ترجمة آلية مخصص يمكن الاعتماد علية وإدارة خصائصه والتحكم فيه والتعديل في الذاكرة الخاصة به وتعليمه،
ويقرأ البرنامج أكثر من 70 صيغة مختلفة للملفات.

ادوات الترجمة

ادوات الترجمة

المعاجم والقواميس:

مازالت المعاجم والقواميس أدوات فعالة للغاية للمترجم في وقتنا الحالي
ولقد تطورت استخداماتها وصورها بشكل كبير، فلا حاجة الآن إلى التوجه إلى المكتبة كي تجد معجم من آلاف الصفحات لكي تبحث فيه عن المعنى الذي تريد
فلقد أوجدت التكنولوجيا حلول أسرع وأسهل حيث يمكنك الاعتماد على بديل أسرع ويوفر نتائج قريبة ومرضية وهو مواقع المعاجم والقواميس وأبرزها قاموس المعاني وDictionary.

SmartCAT:

يعتبر SmartCAT من أفضل الحلول للمترجمين والشركات
فأهم ما يميزه أنه مجاني بالكامل ويوفر أيضًا مساحة سحابية مجانية لتخزين ملفاتك أو مشاريعك،
ويتيح التواصل بين المترجمين ومشاركة قواعد البيانات للمترجمين حول العالم ويسمح بإجراء الدفعات عن طريق بوابة الدفع الخاصة بالبرنامج للمترجمين في فريق العمل،
ويدعم SmartCAT أكثر من 30 صيغة ملف مختلفة.

كيفية ترجمة : الجمل الطويلة وجمل الوصل؟

كيفية ترجمة : الجمل الطويلة وجمل الوصل؟

كيفية ترجمة الجمل الطويلة وجمل الوصل؟

الجملة هي الوحدة التي نتعامل معها أثناء ترجمة النصوص ويجب على المترجم فهم مفرداتها وعلاقاتها النحوية وعلاقاتها مع الجمل من حولها، فبعض الجمل تمثل صعوبة لما تحمله من تركيب نحوي أو أسلوب صياغة محصور على اللغة المصدر.

عندما يواجه المترجم الفوري مثل هذه الجمل يتناسى النص الأصلي ويترجم النص بكلمات مختلفة ينقل بها رسالة النص وهذا ما يسمى إعادة الصياغة  وهي “قدرة المترجم على الحفاظ على معنى النص في سياقه وإيصال رسالته المبطنة بخلاف مجرد النقل الحرفي للنص”

وإعادة الصياغة ليست حصرًا على الترجمة الشفهية ويمكن استخدامها في الترجمة التحريرية عند مواجهة مثل هذه الجمل، فالحل الأمثل ل كيفية ترجمة الجمل الطويلة هو:

  • تقسيم محتوى الجملة إلى أجزاء وجمل أقصر.
  • استخدام أدوات الربط المناسبة.
  • الالتزام بمفردات النص الأصلي قدر الإمكان.

ليس من اللازم ترجمة الجملة الواحدة إلى جملة واحدة تقابلها، فتمسك المترجم بتركيب النص الأصلي ينتج ترجمة صعبة القراءة وغير مفهومة؛ لأن أسلوب الكتابة العربية يختلف عن الإنجليزية بميله إلى الجمل القصيرة التي ترتبط بأدوات العطف والاستئناف وعلامات الترقيم المناسبة، ومثال ذلك:


Long sentences are also problematic in writing because, even if they are punctuated properly, they can be hard to read since readers often want a pause, and writers need to be aware of this and consider the effect that any writing has on the reader.

ويمكن ترجمتها مع إضافة أدوات الربط وعلامات الترقيم الملائمة كالتالي:

إن الجمل الطويلة تعد أيضًا أحد إشكاليات الكتابة؛ لما تشكله من صعوبة في القراءة وإن احتوت على علامات الترقيم المناسبة، وذلك لأن القرّاءعادةً يرغبون في التوقف لبرهة، وعلى الكاتب أن يأخذ بالاعتبار الانطباع الذي يتركه في كتاباته.

  • .The builder who erects very fine houses will make a large profit

الجملة الأولى هي جملة وصل محددة    (restrictive relative clause)

وتترجم إلى جملة صلة في اللغة العربية، كالتالي تحدد الفاعل،

سيحصل البنَّاءُ الذي يبني بيوتاً جميلة جداً على ربح كبير

ولابأس في ذلك إن طالت الجملة، طالما أن العلاقات بين عناصرالجملة واضحة، ومثال ذلك مقولة إدجار آلن بو:

Those who dream by day are cognizant of many things which escape those who dream only by night.

يدرك من يستغرقون في أحلام اليقظة العديد من الأمور التي يتملص منها من يحلمون في المساء فقط

أما مثال النوع الآخر فهو:

(2) .The builder, who erects very fine houses, will make a large profit

فالجملة ذاتها أصبحت جملة وصل غير محددة  (non-restrictive relative clause)

لأن استخدام الفاصلة يدل على أن هذه المعلومة إضافية، ويمكن ترجمتها إلى جملتين لتفادي الجمل الطويلة، وذلك بإسقاط الاسم الموصول عند ترجمتها، والاستعاضة عنه بأدوات العطف، كالتالي:

يبني ذلك البنَّاءُ بيوتاً جميلة جداً، وسيحصل لقاء ذلك على ربح كبير.

أو بالتعامل معها كجملة توضيحية فتتأخر:

سيحصل ذلك البنَّاءُ على ربح كبير لأنه يبني بيوتاً جميلة جداً.

الوسم: <span>ترجمة اللغة</span>