3 صعوبات رئيسية تعيق المترجم أثناء إعداد ترجمة ادبية

3 صعوبات رئيسية تعيق المترجم أثناء إعداد ترجمة ادبية

ما التعريف الاصطلاحي لـ ترجمة ادبية ؟

ما الصفات التي يجب أن تتوافر فيمن يقوم بأعمال ترجمة ادبية ؟

ما هي الصعوبات تواجه المترجم الأدبي ؟

 ما هو أفضل شركات ترجمة ادبية ؟

هناك العديد من مجالات الترجمة في سوق اللغة، ويمكننا القول إن مجال الترجمة الأكثر دقة وصعوبة هو مجال الترجمة الأدبية المرتبط بنقل النصوص الأدبية مثل القصص والروايات والمسرحيات والشعر والنثر من لغة إلى أخرى، وتتطلب هذه الترجمة توافر معرفة أدبية واسعة وشاملة من المتخصصين في هذا المجال.

تعتبر الترجمة الأدبية من أرقى أنواع الترجمات وأصعبها، ويأتي التطور من طبيعة تلك الترجمة، يركز على نقل التراث الفني والثقافي والسرد من اللغات الأخرى، أما الصعوبة فتتمثل في الحاجة إلى هذا النوع من الترجمة إلى خالق حقيقي، يمكنه ترجمة المفردات وصياغة الجمل، وفي نفس الوقت نقل المشاعر والأحاسيس، وجعل القارئ يعيش مع الترجمة كما يعيش معها أصحاب اللغة الأصلية، وهو ما لا يستطيع فعله إلا محترف حقيقي، وسنشرح في هذا المقال أطروحات متميزة عن الترجمة الأدبية.

ما التعريف الاصطلاحي لـ ترجمة ادبية ؟

الترجمة الأدبية هي إحدى فئات الترجمة، وتشمل نقل كل منتج ترجمة ادبية، سواء كان شعرًا أو نثرًا أو قصة أو أي فن من فنون الفنون إلى اللغة العربية، أو العكس في بعض الحالات بالنسبة للآليات، أو طريقة القيام بذلك تختلف وفقًا للهدف من الترجمة.

ما الصفات التي يجب أن تتوافر فيمن يقوم بأعمال ترجمة ادبية ؟

في مجال الترجمة نشأ جدل واسع حول من هو الشخص القادر على أداء خدمة الترجمة الأدبية، سواء كانت لقصة أو شعر أو نثر، وانقسمت الآراء إلى قسمين، الفريق الأول: يفضل أن يكون يقوم المترجم الأدبي بإجراء ترجمة حرفية للنص، حتى لو ابتعد عن أي شكل تم تضمينه في النص الأدبي الأصلي، وكان سبب هذا الاتجاه هو مبدأ الصدق الذي يستلزم أن يكون المترجم مخلصًا في نقل المحتوى للثقافة الأدبية وترجمتها إلى اللغة العربية، وواجه أصحاب هذا الاتجاه انتقادات شديدة.

لأن النصوص المترجمة تتعرض لانتقادات كبيرة، خاصة من الكتاب، مثل: النص المترجم رديئة، فلا توجد فيه مشاعر أو انفعالات أن كاتب النص الأصلي مطبوع على النص الأدبي، أما الفريق الثاني: كان الرأي عكس الفريق الأول في كل شيء، وهو أن يقوم المترجم بترجمة النص كما يشعر دون التمسك بالشكل الأصلي للنص.

يتميز كل نص أدبي بالصور الجمالية والتعبيرية والاستعارات والكنايات لنقل المعنى المقصود من النص، أي الأفكار والمواضيع التي كتب النص لنقلها، عندما يختار المترجم نصًا أدبيًا معينًا لترجمته؛ يجب أن يدرس هذه الصور الجمالية والأفكار التي يحملها النص ويفهم المعنى المقصود منها قبل أن يترجمها، حيث أن ركيزة عملية الترجمة هي نقل المعنى بشكل كامل دون أي نقصان، ومجرد النظر إلى الكلمات والجمل، وترجمتها إلى لغة أخرى لا تكفي لترقية الملف المترجم للمستوى الذي يكون فيه مطابقًا للنص الأصلي، على سبيل المثال؛ إذا كان النص الأصلي يحتوي على عبارة: That moment, I was on the clouds  لا يجوز ترجمة هذه الجملة حرفيًا على النحو التالي: في تلك اللحظة كنت في الغيوم ، لأن الجملة المستخدمة في اللغة الإنجليزية تعني: في تلك اللحظة كنت أشعر بسعادة غامرة ، لذلك يجب أن يكون المترجم على دراية بالمصطلحات الإنجليزية التي لها دلالات أو رمزية معاني في ثناياها.

الترجمة الأدبية، كما ذكرنا سابقاً، تتطلب مُترجم على غير المُعتاد، لأن هذا لا يتمحور حول مجال الترجمة العامة..

من أبرز الصفات التي يجب أن يتواجد في المترجم الأدبي ما يلي:

1- إتقان القواعد النحوية للغتين المترجمة من وإلى:

كل لغة لها قواعدها الخاصة، وفي حالة وجود رغبة إيجابية في سوق الترجمة الأدبية، يجب أن يكون المترجم ماهرًا في القواعد المتعلقة باللغتين الأصليتين اللتين لهما النص المراد ترجمته.

2- تحقيق تناسق النص من حيث اللغويات:

كثير من المترجمين لا يهتمون بذلك، لذا فإن الترجمة الأدبية التي يقومون بتسويقها تشبه ترجمة المواقع، أو الترجمة غير مرتبة، وهذا غير عادل للغاية، ويجعل القراء لا يستمتعون بما يقرأ، وفي حال تم الفعل أثناء الترجمة الأدبية يتشوه النص المترجم وتضيع قيمته الفنية أو الثقافية.

3- الإبداع والموهبة الفطرية:

يجب أن يتمتع المترجم الأدبي بالإبداع والموهبة الفطرية، ومن غير المعقول أن يترجم الشخص الشعر ولا يبحث عن الجماليات الموجودة، وبالتالي ينعكس ذلك فيما يترجمه.

4- المعرفة الكاملة بمصطلحات ومفردات اللغتين:

تعتبر المعرفة الكاملة بالمصطلحات اللغوية ومفردات اللغتين، سواء كان المترجم من أو إلى، من بين الصفات المهمة التي يجب العثور عليها في الشخص الذي يقوم بأعمال الترجمة الأدبية.

5- الأمانة في الترجمة:

هذا المفهوم تقديري في المقام الأول، ولا يمكن تعميمه على جميع أعمال الترجمة الأدبية، فمن الناحية العملية، من الصعب للغاية أن يكون النص الأصلي متوافقًا تمامًا مع ما يتم ترجمته حرفيًا، ولكن يجب بذل محاولة ليكون دقيقًا قدر الإمكان.

6- النظر إلى المعنى والمحتوى:

كل جملة، وبل كل كلمة في الترجمة الأدبية تحتاج إلى تركيز مكثف، والأمر محفوف بالعديد من المخاطر إذا تم إهمال هذا الجانب، فنحن لا نكتفي بكتابة السطور بلغة مختلفة.

 7- الوقوف على المعنى الحقيقي للجمل:

من أشهر أخطاء الترجمة الأدبية على الإطلاق عدم النظر إلى محتوى الجملة ككل، خاصة لإظهار المعنى الأدبي الذي يقال. على سبيل المثال، على سبيل المثال لا الحصر، عندما نقرأ عبارة     Jack on fire”  “، إذا كان المترجم يترجم الجملة حرفياً إلى اللغة العربية ستكون ” جاك يحترق أو في النار”، ولكن المترجم المحترف سيعرف أن الجملة صحيحة الترجمة هي ذلك؛ “جاك يلمع أو يكون في قمة سعادته” وهذا واضح للمترجم من خلال السياق العام للنص الأدبي أو الجملة.

 

ما هي الصعوبات تواجه المترجم الأدبي

شيء آخر يجب على المترجم مراعاته هو جنس العمل الأدبي، على سبيل المثال؛ إذا كان المترجم بصدد ترجمة خطاب مسرحي فعليه مراعاة العلاقات بين الشخصيات في الخطاب واللغة المناسبة للموضوع كما في القصص القصيرة، يجب على المترجم أن يأخذ في الاعتبار التركيز الرسمي والموضوعي والوحدة الموضوعية للنص، بالإضافة إلى ترجمة الكلمات والصور والمعاني الجمالية المراد نقلها، يجب أن يكون المترجم حريصًا على إيجاد تناسق لغوي واضح مماثل لذلك الموجود في النص الأصلي، ولعل أصعب نوع يتعامل معه المترجمون في المجال الأدبي هو الشعر، حيث يصعب العثور على نص مترجم يحمل نفس الشكل الفني والإيقاع والمعنى والصور الشعرية المشابهة للنص الأصلي.

ومن أبرز القضايا التي تواجه مترجم النصوص الأدبية من العربية إلى الإنجليزية والعكس ما يلي:

1- التشبيهات البلاغية والصور البلاغية:

تحتل هذه الصعوبة المرتبة الأولى في قائمة الصعوبات التي يوجهها أي مترجم، لأنها تضعه دائمًا في حاجة إلى معرفة كل ما يتعلق باللغتين العربية والإنجليزية، من الصور البلاغية والتشبيهات بشكل لا نهائي، على عكس أنواع الترجمة الأخرى، وعندما يتقن المترجم الأدبي هذه النقطة يمكنه أن يترجم أي نص مهما كان صعبًا ومهما كان نوعه، وعلى العكس من ذلك، لا يستطيع المترجم القانوني ترجمة النص الأدبي، ولا يستطيع المترجم الاقتصادي ترجمة النص الأدبي، ولكن إذا كان المترجم الأدبي قادر على استخدام أدواته، يمكنه ترجمة أي نص من أي نوع.

2- التجربة الكاملة للمترجم لظروف المؤلف:

عندما يبدأ المؤلف الأدبي في كتابة نص محاط بظروف نفسية واجتماعية دفعته لكتابة هذا النص، ولأن المترجم لا يعيش في نفس البلد الذي يوجد فيه المؤلف الأصلي ولا يعرف عن هذه الظروف إحاطة المؤلف بشيء بالتفصيل، فإن عنصر خيال المترجم يكون ناقصًا عند ترجمة النصوص الأدبية؛ ليس من السهل على أي مترجم، حتى لو كان قادرًا على امتلاك أدوات ترجمة النصوص الأدبية الصحيحة، أن يترجم النص على الأساس الذي من أجله قام المؤلف الأصلي بتأليف النص، لذا فإن ترجمة النصوص الأدبية تتطلب مترجمًا غير قياسي أو تقليدي بل مترجم ذو حس جيد.

3- عدم قدرة القراء العرب على فهم النصوص المترجمة:

على الرغم من أن هذه الصعوبة لا تتعلق بمهارة المترجم للنصوص الأدبية، إلا أنه لديه دخل كبير فيها حتى يكون عادلاً، فهو المسؤول عن نقل النص الأدبي وفقًا لما وصل إليه من حالة تخيلية وشعورية لحالة المؤلف، يتعلق بأماكن الرموز التي قد يكون لها معاني أكثر من أسمائها، ولا يستطيع المترجم إظهار ذلك من خلال الترجمة، لكن هذا يرجع إلى ثقافة القارئ وإحساسه بالنص أيضًا.

ما هو أفضل شركات ترجمة ادبية

مما لا شك فيه أن المهتمين بالنصوص المترجمة دائمًا يبحثون عن ترجمة نصوص صحيحة 100% والتي تخلو تمامًا من أخطاء الترجمة، فالأهم لدى هؤلاء المهتمين بالترجمة الأدبية أن يكون بين أيديهم نص أدبي مترجم بدقة ولم تتغير به حقائق أو معلومات، وفي نفس الوقت مُترجَم بشكل احترافي، وهذا كله قد وفرته شركة امتياز للترجمة المعتمدة في مجال الترجمة، وذلك من خلال مجموعة عمل من المترجمين المحترفين الذين يستطيعون ترجمة النصوص الأدبية الطويلة يدويًا مبتعدين تمامًا عن مواقع ترجمة النصوص الأدبية الآلية.

مع كامل الاحترام لهذه المواقع إلا أنها تتعامل مع النصوص الأدبية بشكل آلي ويبتعد تمامًا عن كل ما سبق ذكره من الأشياء التي يجب توافرها في مترجم النصوص الأدبية، ويتمتع فريق إمتياز للترجمة الاحترافية المُطلقة والتدقيق في الترجمة قبل أن يتم تسليمها للعميل، وذلك حتى يضمن الفريق تسليم العمل بمعايير الدقة والاحتراف الكبير وفقًا للمناهج المعمول بها والقواعد الضابطة لمحترفي الترجمة الأدبية.

مما جعل شركة امتياز للترجمة المعتمدة تتصدر قائمة الشركات التي تقدم خدمة الترجمة في كل المجالات، فهناك نخبة منتقاة من المترجمين المتخصصين في جميع فروع العلم التطبيقي والنظري، الذين يشتركون معًا في ترجمة النص الأدبي حتى لا يكون هناك تفاصيل موجودة في النص ومفقودة أثناء ترجمته، لذا توفر الشركة خدمة الترجمة على أعلى مستوى من الجودة.

وهكذا قدمنا لكم موضوع مفيد عن خدمة ترجمة النصوص الأدبية عربي إنجليزي والعكس مع توصية بأفضل موقع يقدم خدمات الترجمة للأعمال الأدبية، وهو “شركة امتياز للترجمة المعتمدة” الذي يعتبر من المواقع الرائدة التي تقدم هذه الخدمة بشكل محترف، وبأخلاقيات الترجمة الدقيقة المتقنة، ولم يتبقى غير الحصول على هذه الخدمة المتميزة الآن لكي يكون بين يديك عزيزي القارئ نص أدبي مترجم كما ينبغي أن يكون.

ترجمة ادبية

3 صعوبات رئيسية تعيق المترجم أثناء إعداد ترجمة ادبية

الخاتمة:

لا داعي لفتح دلائل أفضل مكتب ترجمة معتمدة لـ ترجمة ادبية عزيزي العميل، أن مكتب امتياز للترجمة المعتمدة توفر للعملاء خدمة تثريهم وتزيل من يضطرون للبحث بين مكاتب الترجمة المختلفة لأننا نقوم بأي دليل لمكاتب الترجمة اللغوية يصنف على أنه أفضل مكان ترجمة في الوطن العربي، لأننا نقدم خدمات ترجمة احترافية بأفضل سعر وفي وقت قصير.

لن تقول مطلقاً مجدداً “ابي مكتب ترجمة” أو “ابغى أفضل مكتب ترجمة معتمدة لـ ترجمة ادبية” لأننا سنزيل عنك هذا العناء فقط بالاتصال بنا وتقديم المستندات أو النصوص أو الملفات المراد ترجمتها من العربية للإنجليزية أو العكس ومن الفرنسية للعربية والعكس وباقي اللغات لدينا وبفضل الله مترجمين على أعلى مستوى من الدقة والخبرة.

اطلب خدمتك الآن مع أفضل مكتب ترجمة ادبية من مكتب امتياز للترجمة المعتمدة.

الوسم: <span>إعداد ترجمة ادبية</span>