مكتب ترجمة:

اسباب الاحتياج الي مكتب ترجمة..
ظهرت في أواخر القرن الماضي ما يُعرف بثورة الإنترنت.
والذي جعل العالم يُشبه قرية صغيرة تحتوي على العالم بأثره, فنجد الانتشار الكبير للمواقع الإلكترونية من مختلف لغات العالم.
ومن ضمن هذه المواقع المنتشرة على الشبكة العنكبوتية مواقع للترجمة.
وهدفت مواقع الترجمة هذه إلى جعل التواصل بين الناس أكثر سهولة.
ولكن ما يعنينا أنه كيف لنا أن نتأكد من صحة هذه الترجمة ونتأكد من أنها خالية من الأخطاء؟؟

وفي الحقيقية أن الكثير من ترجمة تلك المواقع الخاصة بالترجمة تحتوي على عدة أخطاء تتفاوت في نسبتها بالنسبة لاختلاف المواقع.
ويُمكن أن لا تكون هذه الأخطاء ذات تأثير بالغ الأهمية إن كانت في حالة الترجمة العادية.
فأما أن كانت الترجمة تختص بالترجمة الأكاديمية فهنا ليس المجال لاحتمالية وقوع الأخطاء.

لذا من الأفضل أن يلجأ الباحث إلى من لديه مكتب ترجمة
أو الإمكانيات التي تؤهله للترجمة أي إلى العنصر البشري والذي يتضمن مكتب للترجمة يحتوي على مترجمين محترفين

والشخص الذي يكون في حاجة إلى ترجمة ما أو نوع معين من الترجمة ولا يمكنه استخدام الترجمة العادية,
فعندها يقوم باللجوء إلى من يستطيع القيام بالترجمة الاحترافية مثل مكتب الترجمة المعتمدة.

أسباب اللجوء إلى مكتب الترجمة:

  • توافر المترجمين المحترفين ذوي الخبرة في مكتب الترجمة.
  • إلتزام مكتب الترجمة بالجودة المرجوة للترجمة.
  • إلتزام مكتب الترجمة بالموعد المحدد والمتفق عليه لإنهاء عملية الترجمة.
  • حرص مكتب الترجمة على مواصفات معينة في مترجميها.

فهناك مواصفات محددة يجب توافرها في المُترجم المحترف لكي يستطيع ترجمة النص بالشكل السليم ومنها:

  • إلمام المُترجم بموضوع النص الذي عليه ترجمته من كافة جوانبه.
  • ويجب أن يكون المُترجم حاصل على مؤهل أكاديمي وشهادة في مجال الترجمة.
  • أن يعتمد المُترجم على المواقع المنتشرة على الإنترنت للترجمة تحاشيا للوقوع في الأخطاء
    فكما ذكرنا يجب على الترجمة الاحترافية أن تكون خالية من الأخطاء.
  • ويُمكن أن يتم استخدام مواقع الإنترنت الخاصة بالترجمة في الترجمة العادية،
    حيث إن ورد بعض الأخطاء فلا يكون لها تأثير سلبي بالغ على النص.  
  • ويجب على المُترجم أن يلتزم بالأمانة العلمية والحياد والموضوعية
    فلا يمكنه القيام بأي تغيير في نص الترجمة بناءا على أراءه الشخصية.
  • من الأمور الهامة أيضا التي يجب توافرها في المُترجم الأكاديمي
    أن يكون مُلما بكل المعاجم والقواميس في اللغة المُختص بها, بما فيها من القواميس العلمية.
  • يجب أن يتحلى المُترجم بالصبر
    , وهذا لأنه قد يمتد بحثه لساعات طويلة وذلك  للوصول إلى المصطلح العلمي الصحيح والذي ربما كان يجهله, فجل من لا يسهو ولا كامل غير الله
    فمهما بلغت احترافية المُترجم لربما يقابل بعض المصطلحات التي لم يكن على علم بها.
  • يجب على المُترجم أن يكون مُلما بقواعد اللغة التي يختص بها والتي تتم الترجمة إليها.
  • يجب على المُترجم أن يكون لديه الوعي والمنطق الكافيين لكي يكون قادرا على فهم النصوص التي يعمل عليها، فلا يوجد مجال للترجمة الأكاديمية السليمة بدون الوعي الجيد حتى لا تقع أخطاء بسبب سوء الفهم.
  • يتحدث كل نص عن موضوع محدد وكل موضوع له تنسيقات خاصة به مثل الأبحاث القانونية، أو الاجتماعية، أو الإدارية، وغيرها, ولهذا يجب على المُترجم الأكاديمي أن يكون على علم كافي بالتنسيقات الخاص بالنص يقوم بترجمته.